الحرة بريس

نحو خطوات مشروعة لتجويد العمل السياسي بالمغرب

نحو خطوات مشروعة لتجويد العمل السياسي بالمغرب

يتسائل العديد من متتبعي الرأي العام عن سر اكتساح حزب العدالة للانتخابات الاخيرة .. بل يُزعم البعض أن حزب العدالة أصبح متمكن من خيوط اللعبة السياسية و ضابط لإيقاعاتها و يصعب هزمه في القادم من الأيام سياسيا و عدديا وانتخابيا . لكن مقالتي هذه ستسير عكس الزعم وخلاف القول . بل ستؤسس لرؤية شمولية لمواجهة هذا الحزب ، و تحدد خطوات ست للحد من اكتساحه المفبرك و وضحه في خانته الحقيقية .

1/ اول هذه الخطوات للحد من عنتريته الزائدة هو الفصل بين الديني والسياسي. و بالضبط ابعاد كل أعضاء حركة الإصلاح والتوحيد و العدالة والتنمية من شبكة القيمين الدينيين وبالتالي سد الباب عليهم في استغلال المساجد في السياسة.

2/ ثاني الخطوات هي الفصل بين الريع الاقتصادي و التجارة ، واعني بالضبط وضع حد للفوضى التي يعرفها نشاط الباعة المتجولين ويستغل الحزب هذه الفوضى وينضموا لصالح بتمكين كل بائع من مبلغ 2000او 3000 درهم ليصبح بوق يخدم أجندتهم السياسية . فَلَو تدخلت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ونظمت هذا القطاع ومكنت هؤلاء الباعة من محلات تجارية قارة أو متحركة و بتمويلات محترمة لسدت بذلك باب من أبواب النجاح البيجيدي.

3/ ثالث الخطوات مراجعة اللوائح الانتخابية تسجيل جميع المواطنين باستعمال السلطة لتخصيص وقت يمكنها من تسجيل 28 مليون كاملة .. هذا سيزيد من نسبة المشاركة و يصبح عدد أصوات البيجيدي ضئيل حصير أمام نسبة المشاركة التي ستفوق 10ملايين مشارك.

4/ الخطوة الرابعة إعادة النظر في التقطيع الانتخابي بجعل كل لائحة إنتخابية تتضمن مرشحين فقط أو ثلاثة على الأقل .

5/ وخامس الخطوات اعتماد لائحة النساء والشباب على مستوى الإقليمي ونعني ان تصبح لائحة النساء بمعدل مرشحة لكل حزب على رأس كل دائرة انتخابية والحزب الدي يحصد مقعد الاول في كل دائرة انتخابية يفوز بمقعد نسائي.

6/ دعم جمعيات المجتمع المدني للانخراط في العمل الاجتماعي الميداني و مشاركة الناس في ملفاتهم الصحية والتعليمية والتربوية لِسد الباب على جمعيات البيجيدي التي تستغل الشأن الاجتماعي . وهذا الورش يمكن ان يدبر داخل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .

تلكم اهم الخطوات التي يمكن الفاعل الرسمي السير فيها و الاستئناس بها للحفاظ على التوازن الاجتماعي و ابعاد الخطر عن النسق السياسي المغربي و فتح الباب أمام التعددية السياسية في مغرب القبائل و الأعراق و الطرائق و الأحزاب .





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://alhorapress.com/news2277.html
نشر الخبر : alhorapress
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة