الحرة بريس

ظاهرة اغلاق الملاعب :الاسباب والنتاءج

ظاهرة اغلاق الملاعب :الاسباب والنتاءج




ستقام جميع مباريات ايسكا بعيدا عن مدينة سيدي قاسم ليس بسبب شغب الجمهور وليس بسبب آخر غير عدم صلاحية الملعب لإستقبال الجمهور وحتى لا يقع ما لن يعفي المسؤول الدي يمكن أن يخالف ما انتهت إليه الخبرة الجديدة ، ومن المؤكد أن جماهير الفريق ستلاحق الفريق نحو أية جهة لمتابعة اللقاءات المبرمجة ، هذا الوضع سيكلف الفريق والجمهور تبعات مادية ونفسية ومعنوية، والسبب أن القائمين على شأننا العام وخاصة الكروي لم يهتموا بأمر تشييد ملاعب جديدة أوتفقدا لحالة المزرية للملعب القائم ، رغم مرور أكثر من نصف قرن على إنشائه أو تفويت صيانته لشركات لا تقوم بمهامها وفق ما تم التوقيع عليه في دفتر التحملات ، وأبانت عن فشلها الذريع في هذا الشأن.
إن ملعب إيسكا ، مثل سائر الملاعب أنشئ لضمان تنافس كروي وفرجة للجماهير العاشقة لكرة القدم تحترم فيها كل شروط التباري، بين كل الأندية وفرقها الكروية، وتسود فيها كل تعابير التضامن والفرح والوطنية الصادقة.
هذه الملاعب الرياضية تشكو اليوم من عدة مشاكل مرتبطة بالصيانة والإصلاح وتجديد بنياتها ومرافقها وأرضيتها،وفي ظل غياب ملاعب بديلة أو احتياطية ، تصدر قرارات تقضي بإغلاقها ، مما يربك حسابات مسؤولي الفرق على جميع المستويات المادية والمعنوية والنفسية خاصة بعد تحديد الملعب المضيف في مدينة أخرى قد تبعد بعشرات الكيلومترات، حيث يقف هاجس التنقل وكراء الفنادق والتغذية ومصاريف أخرى، وتزداد محنة الجماهير المشجعة لفريقها مع السفر ومشاكله وما ينتج عن ذلك من اضطرابات أمنية وغيرها . وقد تخلق مبررات أخرى تظهر كمؤامرات على الفريق حينما يوعد باللعب بمدينة ويتم الإخلال بالوعد كما حصل لإيسكا في آخر لقاء لها مع فريق برشيد ..
اليوم وبعد الحسم النهائي بظهور التقرير المفصل حول وضعية ملعب سيدي قاسم لم يبق لنا مجال للتباكي على الملعب ، ولم يعد هناك مجال للمزايدة من أية جهة كانت أو استغلال للوضع وحتى لا يبقى هناك من يظهر نفسه أنه المنقد أو ادعاء بالقدرة على حل مشاكل الفريق اللهم إدا استطاع أن يجد للفريق ملعبا بديلا ، أو يوفر الإعتمادات اللآزمة لإعادة تأهيل ملعب العقيد العلام سواء من جهات رسمية كالمجلس المحلي أو الإقليمي أو الجهوي أو على مستوى الوزارة الوصية على الرياضة أو القطاع الخاص أو حتى التمويل الخارجي في إطار التوأمات أو غيها مادام الأمر في النهاية سيخدم الجمهور المتيم بفريقه حتى لا يصبح يتيما منه ..
إن ما يسئ إلى الفريق هو السياسة السياسوية التي تسعى إلى إستغلال الفريق وجمهوره في صراعات إنتخابية لا يستفيد منها في النهاية إلا من ليس لهم هم حقيقي سوى الإحتفاظ بالكراسي والإمتيازات التي تضخم ثرواتهم دون منح هدا الجمهور ماتبقى من مجال للمتعة والترفيه ، في الوقت الدي ينتظر فيه الجمهور مبادرات وبرامج ومشاريع إنتاجية تخرج البلد من موتها السريري وليس اجتهادات في محاربة الخصوم السياسيين...



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://alhorapress.com/news2199.html
نشر الخبر : alhorapress
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة