الحرة بريس

خطوات نقابية...نهاية مرحلة اللجنة التحضيرية 8/8

خطوات نقابية...نهاية مرحلة اللجنة التحضيرية 8/8

...كان ذلك المجاز المعطل"امبارك.اغ" وهو ناشط في الجمعية الوطنية للمعطلين بسيدي قاسم بمعية زميل له،"حميد.د"كاتب منظمة الشباب الاتحادي(حزب المؤتمر الوطني الاتحادي) هم من يحرسون مقر الكدش نهارا ،أما ليلا ،فكان لوحده "امبارك" يتولى ذلك بمقابل مادي اتفق عليه مسبقا وساهم فيه مناضلو الكدش من بعض القطاعات التي كانت منضوية تحت لواء الكونفردالية آنذاك. .

وبعد مرور حوالي شهر ونيف والذي صادفت هذه المرحلة شهر رمضان،صار المقر ملكا للكدشيين،واعترافا  لهما وبما قاما به  إلى جانب المسؤولين بالنقابة في الحفاظ على مقر الكدش،كان لا بد من الالتزام بوعود قدمت لأحدهم ،بتشغيله ولو مؤقتا بإحدى معامل الإقليم، وما حكى لي ذلك المعطل "امبارك" بكل مرارة كيف قضى يوما بأكمله بالقرب من إحدى معامل بلقصيري ،وهو ينتظر قدوم برلماني بالغرفة الثانية من أجل استلام وثائق كان الغرض من ذلك تشغيله ولو بصفة مؤقتة ،غيرأن لا شيء من ذلك تحقق وحتى ذلك البرلماني لم يكلف نفسه عناء الاتصال به أو الاعتذار له على عدم الحضوروذلك أضعف الإيمان، ثم نفس المعطل وهو يحكي كيف أنه لم يتوصل بالمبلغ المالي كاملا والذي اتفق حوله ، مقابل حراسة المقر ليلا،وهو يعرض نفسه لمخاطر بالمقر"العهدة على الراوي"ولا علم لنا بذلك إلا بعد فوات الآوان،مثلما وقع مع عبد ربه فيما يتعلق بمحضر  قيل لي بأن النائبة قد وقعته إلى جانب النقابة الوطنية للتعليم، ويتعلق الأمر بتعيين رسمي بالمجموعة المدرسية التي انتقلت إليها،في حدود أواخر شهر دجنبر،غير أن ذلك لم يكن صحيحا ،وبعد علمي بذلك وبعد مشاورات مع عدة أطراف من داخل النقابة حول إمكانية إلزام النائبة بهذا التعيين ،تبين أن الأمر لم يكن سوى وعد قطعته على نفسها أمام 3 مسؤولين نقابيين ،بحضور رئيس مصلحة سيصبح نائبا فيما بعد.

منذ التحاقي بالمجموعة الجديدة لم يكن ولا منخرط واحد بالكدش،والأكثر من هذا لم أجد الأرضية الملائمة للتعبئة ضد من يطعنون في شرعية اللجنة التحضيرية بسيدي قاسم، قاومت وفندت الادعاءات إيمانا بأن قضية النقابة الوطنية للتعليم "كدش" هي قضيتي وقضية كل المناضلين الذين ضحوا من أجل بناء هذا الصرح، وأن لا أحد باستطاعته أن يهدمه أو يقوض عمل المناضلين الحقيقيين المنتمين إليه.،وبعد جهد جهيد اقنعت مجموعة من الأساتذة بهذه المجموعة بالانخراط في ال"كدش "وقد كان ذلك (3من الفرعية التي أعمل بها و1 من المركزية)

مرت حوالي شهرين وتم كراء مقر جديد (الحالي) الذي تحول إلى مركز كونفردالي(وهذا موضوع آخر سأتطرق اليه في خطوات قادمة، كيف أحدث وماهي الأطراف التي ساهمت في ذلك ،من هي الجهة التي مولت المركز،ومن استفاد منه،وكيف  سير في البداية  وكيف يسير الآن-الى حدود 2015- والكثير من الأحداث والمعلومات الغائبة عن الكثير من المناضلين الكدشيين...)،قمنا آنذاك بتحويل العتاد المكتبي من كراسي ومكاتب وطاولات،وتم تسليم المفاتيح إلى مالكي المقر القديم، بعدما كانت "الفدش" قد استقر رأيها على مقر الاتحاد الاشتراكي إلى حين ..،توالت الأحداث وجرت مياه كثيرة تحت جسر النقابة الوطنية للتعليم بسيدي قاسم ،وبدأت تظهر على السطح بعض الصراعات بين التيارات الممثلة  داخل نفس الإطار النقابي، وبحكم انتمائي إلى حزب المؤتمر الوطني الاتحادي ،كان بعض الرفاق من تيارات أخرى يتعاملون معي بحذر، وشح في المعلومات من كلا الجانبين أي حتى من جهة الطرف الذي انتمي إليه، خصوصا فيما يتعلق بمشكل التعيين الرسمي الذي يخصني،وملفات أخرى لم نكن نعلم كيف تدبر،غير أن هناك من كانت له نية في تبليغي هذا الأمر بطريقة ما وقد حدث ذلك، لأتيقن بأن لا جود لمحضر فيما يخص انتقالي الى م.م ابن حزم، وأن رفع الاعتصام والإضراب عن الطعام كان بإيعاز من المكتب السياسي لحزب"م.و.ت"،وهوما أكده لي مسؤول نقابي فيما بعد من نفس الحزب،وأن المشكل سيحل في إطار توافق لا زلت إلى يومنا هذا لا أعلم مغزاه، قبلت بالأمر وبدأت أطرح أسئلة في كل اجتماع للمكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم، المنبثق عن اللجنة التحضيرية ، بمعنى أن المكتب المحلي شكل من اللجنة التحضيرية ،مع تحديد المسؤوليات، التي بموجبها سيتم تزكية" الحسن ابن فراجي" كاتبا محليا وعبدو ربه مقررا، في كل الاجتماعات التي كانت فعلا ب"قواعدها" كما نقول، كنت كلما طرحت المشكل إلا وجاء الرد "سنعالج هذا الأمر مع النائبة"، غير أنه في حدود شهر مارس2003،وبعد التماطل الذي عرفه هذا الملف، وظهور بوادر تقارب بين النقابة والنيابة الإقليمية، خصوصا بعد الحصول على وصل الإيداع النهائي، انخفض منسوب التعاطي مع هذا الملف، فاتخذت قرارا بمراسلة كاتب الاتحاد المحلي، والكتابة الجهوية، و أنا العضو بنفس النقابة ،ووضع الجميع أمام مسؤوليته، وأثناء صياغتها هاتفني المسؤول النقابي بأن لقاء على الساعة الثالثة بعد الزوال بالنيابة الإقليمية حول عدة ملفات ومنها مشكل أو قرار التعيين، استغربت لدعوتي لهذا اللقاء ،وكم من لقاء سبق لم أستدعى إليه، فعلمت فيما بعد أن قرار المراسلة وصل إلى المعني بالأمر،من أخبرهم بذلك لم أعلم.

بمجرد جلوسنا بمكتب النائبة ،وقبل أن يطرح الملف المطلبي  إذا بالنائبة تؤكد كما العادة بأن مشكل التعيين  بالمجموعة الجديدة سيحل ،لكن مع بداية الدخول المدرسي لموسم 2003/2004،فالتزمت الصمت أمام هذا القرار،الذي قبل به المسؤول النقابي آنذاك وزكاه من كان حاضرا من باقي أعضاء المكتب، على أساس ان الاجتماع سيختم بمحضر موقع من كلا الطرفين هذه المرة ،عكس المرة السابقة التي كان عبارة عن وعد  لا أقل ولا أكثر، وضعت ثقتي في هذا القرار، وإن كانت نفسيتي آنذاك مهزوزة شيئا ما، بعدما بدأت أضع سيناريوهات عدة ،والصورة التي سأكون عليها و أنا أوقع محضر الخروج بتكنة، وربما محضر الدخول السنة القادمة وقد كان ذلك بالفعل، ولم أتسلم تعييني رسميا بالمجموعة الجديدة إلا في حدود الأسبوع الأول من شهر أكتوبر من سنة2003 ،التي ستعرف العديد من الأحداث سواء على المستوى النقابي والحزب الذي يمثل النواة بالنسبة لل"كدش "،منها تجميد عضو بارز وناشط حقوقي وفاعل سياسي بحزب الطليعة لأنشطته النقابية"م.فحلي" ،ثم ناشط حقوقي آخر من تيار الخيار القاعدي"علي بن الشاوية" الذي انتفض ضد أسلوب إدارة النقابة  وكيفية معالجة المشاكل ومحاولة التحكم في الأجهزة النقابية ،كتمهيد لتربة تنشأ فيها كل ممارسات الاستبداد والاستفراد بالقرارات  اعتمادا على عوامل، مرة مسيسة ومرة إقصائية استفحلت أكثر فأكثر مع مرور الوقت ،فكيف حدث ذلك وماهي تداعيات هذا على النقابة الوطنية للتعليم في القادم من الأيام؟...يتبع





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://alhorapress.com/news2164.html
نشر الخبر : alhorapress
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة